سيد ابراهيم الموسوي القزويني
11
نتائج الأفكار
يستنبط منه المهيات بقيد الاحكام لا يلائم مذهبه إذ الاحكام عنده عبارة عن النسب الخبرية والعلم عن التصديق فإن كان المراد بالماهيات التصورات خرجت عن قيد العلم والا لم يخرج بقيد الاحكام ايض لأنها نسب خبرية ويخرج ايض مثل العلم بحجية الظن ان أريد من التعريف كون القواعد الممهدة سببا قريبا للاستنباط وان أريد الأعم دخلت الأسباب البعيدة مثل ما يستنبط منه المهيات كمسألة الصحيح والأعم ونحوها مع أنه لا معنى لتعليق معرفة مسائل الأصول بتمهيد العلماء ثم إن موضوع هذا العلم أدلة الفقه فيبحث فيه عن اثبات دليليتها وعوارضها بل مطلق دليل الفقه وان كان غير الأربعة فلا وجه لتخصيص الموضوع بالأربعة ولا لجعل الموضوع نفس الأربعة لا كلى الدليل ولا لجعل الموضوع الدليل بوصف كونه دليلا حتى يخرج مثل حجية الكتاب وذلك لان الحجية ايض حال من أحوال ذات الدليل فالموضوع هو الدليل لا بشرط اتصافه بالحجية وغايته الترقي عن حضيض التقليد والفوز بعليّين [ أصل في تقسيم اللفظ والمعنى : ] مدلول اللفظ ان كان قابلا للصدق على كثيرين فكلى وان لم يكن له فرد بالفعل والا فجزئى ثم الكلية والجزئية وصفان للمفاهيم بنفسها وان لم يلاحظ استفادتها .